عرفت العراق خلال السنوات الماضية تفشيا للفساد بجميع مفاصل الدولة, هذا ما أدى إلى اختلاس مبالغ مالية كبيرة جدا تتراوح قيمتها بين 300 و400 مليار دولار، وفق جهات رقابية اتهمت أحزابا وكتلا وشخصيات سياسية بالمسؤولية عنها وتهريب جزء كبير منها للخارج.

مكافحة الفساد في العراق مهمة صعبة جدا إذ لم نقل مستحيلة في ظل رفض شخصيات حزبية وسياسية، متهمة باختلاس مليارات الدولارات، المثول أمام الجهات القضائية، وهو ما يصعب الحد من هذه الظاهرة التي أصبحت مستشرية في مختلف مفاصل الدولة.

لكن بالرغم من كل هذه الصعوبات لم تتوقف هيئة النزاهة ولجنة مكافحة الفساد الحكومية، المعنيتين بالرقابة، من الاستمرار بفتح ملفات الفساد الكبيرة التي ينتظر منهما في القريب العاجل إصدار أوامر قبض واستقدام جديدة بحق عدد من المتهمين.

فاطمة الزهراء– إم إر نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *