
تشهد دول المغرب العربي تقلصا واضحا في انتشار وباء كوفيد-19 بعد أن عانت المستشفيات خلال الصيف الفائت من اكتظاظ وتجاوزت قدرتها على استيعاب المرضى.
حيث سجل المغرب خلال الفترة الممتدة بين 7 و 13 يوليوز أعلى نسبة للعدوى بفيروس كوفيد19, أصيب على إثرها أكثر من 55 ألف مريض و اليوم شهد بلاد المغرب تراجعا مقدراه سبع مرات من النسبة المسجلة خلال تلك الفترة, كما انخفضت أعداد الوفيات بشكل ملحوظ لتستقر الأرقام في 342 وفاة طيلة الأسبوع الفائت, حيث تعتبر هذه النسبة أقل خمس مرات من تلك التي تم تسجيلها في الفترة الممتدة بين 24 و 30 يوليوز وبلغ 1451 وفاة.
وكان السبب في هذا التراجع الملحوظ لعدوى فيروس كورونا بالمغرب هو بالدرجة الأولى عملية التطعيم التي يخوضها المغرب بوتيرة سريعة, بفضل مساعدات خارجية من دول عربية وأوروبية وغيرها, بالإضافة إلى قرار السلطات الصحية في تطبيق حظر التجوال بداية من الساعة السادسة مساء وتم تخفيفه لاحقا و كذلك منع التنقل بين المدن.
جاء في تفسير لمدير معهد باستور الهاشمي الوزير لفرانس برس بخصوص هذا الإنخفاض الذي شهده المغرب “كان هناك تكثيف لحملة التطعيم”، كما أن “انتشار الفيروس” عز ز “المناعة الطبيعية” بين المواطنين.
ويؤكد الوزير وهو عضو اللجنة العلمية أن الهدف هو الوصول إلى تطعيم ما بين 50 و60% من السكان بجرعتين خلال شهر أكتوبر القادم.
طعمت تونس 26,1% من سكانها البالغ عددهم 12 مليون نسمة تطعيما كاملا.
أما المغرب الذي أحصى ما يقارب 13800 وفاة بكوفيد-19، فهو البلد الأكثر تقدما في عمليات التطعيم مع اسفادة 46,7% من سكانه اللقاح كاملا.
فاطمة الزهراء– إم إر نيوز