تم توقيف 4 أشخاص آخرين مشتبهين في ارتباطهم بمخططات الخلية الإرهابية التابعة لتنظيم داعش والتي تم تفكيكها في ال14 من شهر شتنبر الجاري بمدينة الرشيدية, جاء توقيف هؤلاء الأشخاص على التوالي بتاريخ 16 و20 و22 من نفس الشهر وذلك بتنسيق وثيق من عناصر المديرية العامة للأمن الوطني مع المكتب المركزي للأبحاث القضائية.


وأوضح المكتب المركزي في بلاغ له أن المعلومات الأولية للبحث الذي مازال متواصلا، تشير إلى أن أعضاء الخلية بايعوا الأمير المزعوم لتنظيم “داعش”، وانخرطوا في حملة استقطاب وتجنيد لفائدة تنظيمهم الإرهابي الذي اختاروا له اسم “جماعة التوحيد الإسلامي بالمغرب”.


وأضاف نفس البلاغ أن من خلال الأبحاث الأولية تؤكد أن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا على وشك القيام بعمليات إرهابية فوق التراب الوطني كانوا مستهدفين من خلالها منشآت أمنية و عسكرية وقائمة محددة لموظفين يشتغلون في مرافق أمنية وعسكرية وإدارات عمومية باستخدام أسلوب الإرهاب الفردي، إما بواسطة التسميم أو التصفية الجسدية.


ووفق ماجاء في البلاغ نفسه أن أعضاء التنظيم أعلنوا عن رغبتهم في التجنيد والاستقطاب للالتحاق ب”ولاية خرسان”، باعتبارها ملاذا جديدا للتنظيمات الإرهابية، وعبروا عن تأييدهم ومباركتهم للعمليات الإرهابية التي استهدفت مطار العاصمة الأفغانية في الآونة الأخيرة.


تم إيداع جميع الموقوفين في إطار هذه الخلية الإرهابية, حيث وصل عددهم إلى حد الساعة إلى 7 أشخاص موجودين تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف.

فاطمة الزهراء– إم إر نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *