
سبب ارتفاع أسعار الدواجن خلال الأيام الأخيرة وبالتزامن مع ذكرى المولد النبوي، يرجع بالدرجة الأولى حسب عضو الجمعية الوطنية لمنتجي دجاج اللحم ANPC، إلى ارتفاع أسعار الأعلاف والمواد الأولية، خاصة المستوردة منها، بالإضافة إلى ارتفاع سعر النقل وتداعيات جائحة كورونا على القطاع.
كما أوضح هذا الأخير في أحد تصريحاته أن أسعار الدجاج الرومي تتراوح ما بين 16 درهما و 16 درهما ونصف للكيلوغرام الواحد في أسواق الجملة، معتبرا هذه الزيادة طفيفة وعادية بالنظر لتكلفة الإنتاج، مؤكدا أن سعر التكلفة على مستوى الضيعة يصل إلى 13 درهما.
وأضاف نفس المتحدث أن ارتفاع أسعار المواد الأولية، خاصة الذرة والصوجا، الذين يتم استيرادهما من الخارج، وعلى وجه التحديد الأرجنتين وكندا وأمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف النقل، والزيادة في أسعار الأعلاف التي حققت قفزة نوعية، بدون نسيان تأثير الجائحة في توقف بعض المهنيين عن الإنتاج بسبب التداعيات الاقتصادية وما أعقبها من تراجع للطلب خلال السنتين المنصرمتين بلغت نسبته حوالي 35 بالمئة، ما كبد المربين خسائر فادحة.
وأشار إلى أن التدابير الاحترازية ساهمت في تراجع الطلب بشكل ملحوظ، حيث منع تنظيم الجنائز والولائم والأعراس، وهو ما حرم القطاع من قنوات تصريف المنتوج التقليدية، وهو ما كان له تأثير على المربين والمهنيين الذين يعانون حاليا تحت رزح الديون الثقيلة والمتابعات القضائية.
فاطمة الزهراء– إم إر نيوز