
و لأسباب مجهولة, كانت الفاجعة بمالي يوم أمس السبت, التي خلفت مقتل اثنان مغاربة من سائقي النقل الدولي أثناء عبورهم إحدى طرق دولة مالي, و ذلك بعدما تعرض لهم أشخاص مسلحون و اعتدوا عليهم بالرصاص, في حين أصيب المواطن المغربي الثالث على مستوى الفخد و اليد, أما المغربي الرابع فقد نجا من الحادثة بأعجوبة.
و كان قد غادر المواطنون المغاربة المعتدى عليهم الأراضي الموريطانية صبيحة يوم أمس السبت قبل عبورهم آلة الفحص بالسكانير في المنطقة الحدودية بين موريتانيا و مالي, و بعدما انطلقو في رحلتهم متوجهين نحو القدر المحتوم الذي لم يكن في الحسبان, وبالضبط بعد 120 كيلومتر تقريبا من انطلاق الرحلة, بدأت الطلقات النارية الصادرة عن أسلحة العصابة المجهولة تتجه نحو شاحنتي نقل البضائع, الأولى التي كان يركبها أحمد كالي و حسن, هذا الأخير الذي لقي حتفه أثناء الحادث, و في الشاحنة الثانية يتواجد واكريم الذي كان برفقته فقيه في الستينيات من عمره, كانت السياحة في مالي غرضه من الرحلة.
وحسب ما جاء به المرصد الوطني للنقل وحقوق السائق المهني في بلاغ عن الواقعة فإن السائقين المغاربة “تعرضوا لإطلاق نار مكثف، لا تزال أسبابه مجهولة لحدود الساعة، رغم ترجيح فكرة السرقة”.
فاطمة الزهراء– إم إر نيوز