
بعد حصول حزبي الإستقلال و الإتحاد الإشتراكي على مراتب مهمة خلال الإنتخابات التشريعية ليوم 8 شتنبر, عادت هذه الأخيرة إلى واجهة التنافس السياسي بقوة.
حيث حافظ حزب علال الفاسي على المرتبة الثالثة خلال الإستحقاقات الأخيرة مع تحقيق تقدم ملحوظ في عدد المقاعد المحصل عليها التي تتمثل في 78 مقعدا مقابل 46 قبل خمس سنوات، وفق النتائج الأولية.
نفس الأمر ينطبق على حزب عبد الرحيم بوعبيد، الذي استطاع مضاعفة حصته من المقاعد بحصوله على 35 مقعدا مقابل 18 مقعدا سنة 2016 سمحت له احتلال المرتبة الرابعة.
في حين سجل إبراهيم الشافعي، المحلل السياسي، أن “الانتقادات اللاذعة الموجهة لحزب العدالة والتنمية، وعدم الرضى على الأداء الحكومي، أعاد التساؤل عن البديل وعن فرصة الأحزاب التاريخية لاستعادة حضورها في المشهد الانتخابي”.
كما جاء الشافعي في توضيح له: “لم يغب تأثيره لكن غابت فعاليته”، مشيرا إلى أن هذه الأحزاب” شهدت عمليات توحيد صفوفها الداخلية قبل الاستحقاقات الانتخابية”.
و أكمل قائلا: أن الأحزاب التاريخية راهنت على استعادة ثقة المواطن المخدولة خلال السنوات الأخيرة وفق أكثر من تحقيق و استحقاق.
ثم دعا المحلل السياسي هذه الأحزاب السياسية إلى “تفعيل خطوات عملية للتصالح مع الناخب المغربي بالانفتاح على الشباب والايمان بالبناء المشترك وقدرته على تعزيز الثقة”.
فاطمة الزهراء– إم إر نيوز