بعد حصول كل من حزبي الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي على مراتب مهمة أثناء الانتخابات التشريعية ليوم 8 شتنبر 2021, عادو من جديد إلى الواجهة للتنافس .


كما أحرز حزب علال الفاسي تقدما ملحوظا في عدد المقاعد, حيث استطاع الحصول على 78 مقعدا مقابل 46 قبل خمس سنوات, ذلك ماجعله يحتل المرتبة الثالثة في هذه الاستحقاقات.


الأمر عينه حصل مع حزب عبد الرحيم بوعبيد, الذي استطاع مضاعفة حصته من المقاعد, بحصوله على 35 مقعدا مقابل 18 مقعدا سنة 2016, الشيء الذي جعله يحتل المرتبة الرابعة.


كما جاء في تحليل إبراهيم الشافعي أن “الانتقادات اللاذعة الموجهة لحزب العدالة والتنمية، وعدم الرضى على الأداء الحكومي، أعاد التساؤل عن البديل وعن فرصة الأحزاب التاريخية لاستعادة حضورها في المشهد الانتخابي”.


و أوضح المحلل السياسي في تصريح له أن هذا الحضور “لم يغب تأثيره لكن غابت فعاليته”، مشيرا إلى أن هذه الأحزاب” شهدت عمليات توحيد صفوفها الداخلية قبل الاستحقاقات الانتخابية”. وأكد المتحدث ذاته، أن الأحزاب التاريخية راهنت على “استعادة ثقة المواطن المتزعزعة والمتراجعة بالسنوات الأخيرة وفق أكثر من تقرير واستحقاق”.


كما وجه المحلل السياسي إبراهيم الشافعي دعوة إلى الأحزاب التاريخية التي سرعان ما رجعت من جديد داخل التنافس السياسي, لكي يشتغلوا على “تفعيل خطوات عملية للتصالح مع الناخب المغربي بالانفتاح على الشباب والايمان بالبناء المشترك وقدرته على تعزيز الثقة”.

فاطمة الزهراء– إم إر نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *