
شكلت المشاهد الاحتفالية بانتخاب مستخدم من ذوي الاحتياجات الخاص على رأس جماعة سيدي شيكر لحظة انتقالية ومحورية في تاريخ تسيير المنطقة ، خصوصا وان هذه الفئة نادرا ما يتم استحضارهم في التسيير العمومي ،
لم يكن السيد مصطفى الشعوبي غريبا عن مهام التمثيل النيابي بل من سنة 2015 وهو يمارس مهامه التمثيلية داخل مجلس بلدية سيدي شكير وذلك من دفة المعارضة .
وضح الشعوبي إلى أن الإعاقة لا تشكل له مشكل لممارسة السياسة و تلبية الالتزامات المرتبطة بمهام رئيس جماعة مشددا على أنه يمارس حياته بشكل طبيعي ويحث كافة الشباب إلى الإنخراط في العمل السياسي خاصة شباب المنطقة التواق من أجل تغيير واقع المنطقة, فهذا هو الحافز الذي جعل الشعوبي أن يخوض في غمار الانتخابات.
فكما وضح الشعوبي فإن الإعاقة هي إعاقة ذهنية وليست حركية بل بالعكس من ذلك الإعاقة تشكل له دافعا و حافزا قويا للعمل و الإشتغال ، فضلا الى الاستجابة لمطالب مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة بتراب الجماعة ممن يعانون بصمت ، متمنيا إلى أن يكون على قدر المسؤولية لتمكين هذه الفئة من مشاريع وشراكات وطنية ودولية ، ترمي تعزيز إحساس هذه الفئة بكونها جزء من المجتمع ومكوناته.
فاطمة الزهراء– إم إر نيوز